عبد الرزاق الصنعاني

468

المصنف

والعصر يمر بين يديه الكلب والحمار والمرأة ( 1 ) وعليه حلة حمراء ، كأني أنظر إلى بريق ساقيه ، قال سفيان : نرى القبة من أدم ، والحلة حبرة ( 2 ) . 1807 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن ( 3 ) وابن سيرين أن المؤذن يضع سبابته في أذنيه ( 4 ) . 1808 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن طلحة بن مصرف ( 5 ) عن سويد بن غفلة قال : كان بلال وأبو محذورة يجعلون ( 6 ) أصابعهما في آذانهما بالاذان . باب الكلام بين ظهراني الاذن 1809 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون للمؤذن إذا أخذ في أذانه أن يتكلم حتى يفرغ ( 7 ) ، وفي

--> ( 1 ) في الأصل هنا كلمة " الحملة " وهي عندي مزيدة خطأ ، كأن بصر الكاتب انتقل إلى كلمة " الحلة " في لاسطر الذي يحته ؟ . ( 2 ) أحمد 4 : 308 و " ت " 1 : 176 كلاهما من طريق عبد الرزاق وأخرجه " د " من طريق قيس ووكيع عن الثوري 1 : 77 وأخرج أصل الحديث الشيخان وأطال ابن حجر في شرح هذا الحديث فقها وحديثا فراجعه ( الفتح : 2 : 78 ) . ( 3 ) في الأصل " عن ) والصواب واو العطف بدل " عن " . ( 4 ) روى " ش " عن أبي أسامة عن ابن سيرين أنه كان إذا أذن استقبل القبلة فأرسل يديه فإذا بلغ حي على الصلاة على الفلاح أدخل أصبعيه في أذنيه ، وروي عن ابن علية عن ابن عون عنه قال : كان الاذن أن يقول : الله أكبر ثم يجعل أصبعيه في أذنيه ، الحديث ، وروي عن ابن مبارك عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : إذا إذن المؤذن استقبل القبلة ووضع أصبعيه في أذنيه 1 : 141 . ( 5 ) في الأصل " عن صرف " خطأ . ( 6 ) كذا في الأصل ، والظاهر " يجعلان " . ( 7 ) أخرجه " ش " من طريق المغيرة 1 : 142 وأبي معشر 1 : 144 كليها عن إبراهيم